على أحد، وأحلَفوهم بالأيْمان المُغلَّظة استبراءً لِما قَدَّروا غَيْبتَهم عليه، قال (١): فلمّا جاءَتْني النَّوبةُ وكانت معي حُرَم ذكَّرتُهم بالله ووعَظْتُهم فلم يُعرِّجوا على قولي ولا التفَتُوا إلى كلامي وفتّشُوني كما فتّشوا غيري، فاستخَرْتُ اللهَ تعالى ونظَمتُ هذه القصيدةَ ناصحًا لأميرِ المسلمينَ صلاح الدين بن أيّوبَ ومُذكِّرَا له بالله في حقوقِ المسلمينَ ومادِحًا له، فقلت (٢)[١٨٠ ظ][المتقارب]:
أطلَّتْ على أُفْقِكَ الزاهرِ ... سعودٌ من الفَلَكِ الدائرِ
فأبْشِرْ فإنَّ رقابَ العِدا ... تُمَدُّ إلى سيفِكَ الباترِ