سيدي، حالُ أخيكم هنا على ما يُرضي كمالَكُمْ عافية، ونعمةً شافية، وأنا إلى جوابِكمْ ناظر، وبه إذا وَقَعَ إلي طائر، واللهُ يُطيلُ بقاءكم، ويحرُسُ إخاءكم.
فأجابَه شيخُنا بهذه الرِّسالة [الكامل]:
وافى الكتابُ وقد تقَلَّد جيدُهُ ... ما أنت مُحْسِنُ نَظْمِه ومجيدُهُ
من كلِّ معنًى ضِمْنَ لفظٍ في حُلى ... خطٍّ يَزينُ طُلى الطُّروسِ فريدُهُ
أأبا المُطَرِّف دعوةً من خالصٍ ... لعُلاكَ غائبُ وُدِّهِ وشهيدُهُ