للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تنبيه: لما ذكر الإِمام هذه الألفاظ قال في آخرها: (وشبه ذلك) (١) فانظر قوله: (وشبه ذلك) (٢) ما يعني به؟ فإن قوله تعالى: {خَلَصُواْ نَجِيا} (٣) و {الْخُلَطَاءِ} (٤) و {اسْتَغَلَظ} (٥) و {مَلَائِكَة غِلَاظ} (٦) و {خَلَقَ} (٧) و {يَخُلُقُ} (٨) و {الْخَلَّاق} (٩) و {خَلَاق} (١٠) و {مُخَلَّقَة}. (١١) و {غَلَّقتِ الأبْوَابَ} (١٢) كل هذا يشبه ما ذكر.

المسألة الثامنة: اللام الأولى من {صَلْصَال} (١٣) مذهب الحافظ ترقيقها (١٤) ومذهب الإِمام تفخيمها (١٥) وأخذ الشيخ فيها بالوجهين (١٦)

وما عدا هذه المسائل الثمانية فلا خلاف بين الشيخ والإمام والحافظ


(١) انظر الكافي ص ٥٣.
(٢) قوله (وشبه ذلك) أي من كل لام وقعت بين حرفي الإستعلاء. فما ذكره الشارح من الأمثلة يدخل تحت هذه القاعدة انظر النشر جـ ٢ ص ١١٥.
(٣) جزء من الآية: ٨٠ يوسف.
(٤) جزء من الآية: ٢٤ ص.
(٥) جزء من الآية: ٢٩ الفتح.
(٦) جزء من الآية: ٦ التحريم.
(٧) جزء من الآية: ٢٩ البقرة.
(٨) جزء من الآية: ٤٧ آل عمران.
(٩) جزء من الآية: ٨٦ الحجر.
(١٠) جزء من الآية: ١٠٢ البقرة.
(١١) جزء من الآية: ٥ الحج.
(١٢) جزء من الآية: ٢٣ يوسف.
(١٣) من مواضعه الآية: ٢٦ الحجر.
(١٤) وهو الأصح رواية وقياسًا عملا على سائر اللامات السواكن، وهو المأخوذ به عند المحققين من أهل الأداء (انظر النشر جـ ٢ ص ١١٣) وغيث النفع ص ٢٦٧.
(١٥) انظر الكافي ص ٥٣.
(١٦) انظر التبصرة ص ٤١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>