برفع الباء، فلزم الإِظهار على قراءتهما، وجزم الباقون، فأظهره (١) ورش، وأدغم الباقون، وزاد الحافظ عن ابن كثير الإِظهار (٢).
الثاني:{ارْكَبْ مَعَنَا}(٣) في سورة هود - عليه السلام -: أظهره ورش، وابن عامر وخلف، وأدغمه الباقون. قال الحافظ:(بخلاف عن قالون والبزي وخلاد)(٤) وذكر الشيخ والإمام عن قالون والبزي الإِدغام خاصة، وعن خلاد الإِظهار خاصة (٥).
الثالث: الفاء قبل الباء في قوله تعالى: {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ}(٦) في سبا أدغمه الكسائي وأظهره الباقون.
الرابع: اللام قبل الذال، وجملته في القرآن ستة مواضع، منها في البقرة:{وَمن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ}(٧) وفي آل عمران: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مَنَ اللهِ فِي شَيْءٍ}(٨) وفي النساء: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً}(٩) و {مَن يَفْعَلْ ذَلَك ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللهِ}(١٠) وفي الفرقان:
(١) في الأصل: (فأظهر) وفي باقي النسخ ما أثبته لصوابه. (٢) فتحصل أن لإبن كثير وجهين: الإِظهار والإِدغام. (انظر التيسير ص ٤٥). (٣) جزء من الآية: ٤٢ هود. (٤) انظر التيسير ص ٤٥. (٥) انظر التبصرة ص ٣٦٣ والكافي ٣٩. (٦) جزء من الآية: ٩ سبأ. (٧) جزء من الآية: ٢٣١ البقرة. (٨) جزء من الآية: ٢٨ آل عمران. (٩) جزء من الآية: ٣٠ النساء. (١٠) جزء من الآية: ١١٤ النساء.