للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثلاثتهم (عبيد، وعبد الرَّحمَن، وشَبَابة) عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن قيس بن عباية أبي عباية، عن مَولًى لسعد، عن سعد، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» (١).

- وفي رواية: «عن مَولًى لسعد؛ أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها، وإستبرقها، ونحوا من

⦗١١٣⦘

هذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرًا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء».

وقرأ هذه الآية: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}.

وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل (٢).

- وفي رواية: «عن مَولًى لسعد؛ أن سعدا رأى ابنا له يصلي، وهو يدعو يقول: أسألك الجنة، ومن ثمارها، ونعيمها، وأزواجها، ونحو هذا، فأكثر، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وسعيرها، ونحو هذا، وسعد يسمع، فلما قضى صلاته، قال له سعد: لقد سألت نعيما طويلا، وتعوذت من شر طويل، وإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء».


(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.