٤٣٣٦ - عن ابن لسعد، أنه كان يصلي، فكان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها وبهجتها، ومن كذا، ومن كذا، ومن
⦗١١٢⦘
كذا، ومن كذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها وأغلالها، ومن كذا، ومن كذا، قال: فسكت عنه سعد، فلما صلى قال له سعد: تعوذت من شر عظيم، وسألت نعيما عظيما، أو قال: طويلا (شعبة شك) قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء».
وقرأ:{ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}.
قال شعبة: لا أدري قوله: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} هذا من قول سعد، أو قول النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال له سعد: قل: اللهم أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول، أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، أو عمل.
أخرجه أحمد (١٥٨٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شعبة، قال: زياد بن مخراق أخبرني، قال: سمعت قيس بن عباية يحدث، عن مَولًى لسعد (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت قيس بن عباية القيسي يحدث، عن مَولًى لسعد بن أبي وقاص، عن ابن لسعد، فذكره.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٢٣) قال: حدثنا عبيد بن سعيد. و «أحمد»(١٤٨٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «أَبو يَعلى»(٧١٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار.