«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقيل عند أُم سُليم، وكان من أكثر الناس عرقا، فاتخذت له نطعا، فكان يقيل عليه، وخطت بين رجليه خطا، فكانت تنشف العرق فتأخذه، فقال: ما هذا يا أُم سُليم؟ قالت: عرقك يا رسول الله، أجعله في طيبي، فدعا لها بدعاء حسن».
أخرجه أحمد (١٣٤٥٦) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، يعني السلولي، قال: حدثنا عمارة، يعني ابن زاذان، عن ثابت، فذكره (١).