«دخل علينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال عندنا فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا أُم سُليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب»(١).
أخرجه أحمد (١٢٤٢٣). وعَبد بن حُميد (١٢٦٩). ومسلم ٧/ ٨١ (٦١٢٥) قال: حدثني زهير بن حرب.
ثلاثتهم (أحمد، وعبد، وزهير) عن هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).