«لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه، أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الأيدي، وإنا لفي دفنه، حتى أنكرنا قلوبنا»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٠٠) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٥) قال: حدثنا سيار. وفي ٣/ ٢٦٨ (١٣٨٦٦) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد»(١٢٩٠) قال: أخبرني أَبو الوليد. و «ابن ماجة»(١٦٣١) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. و «التِّرمِذي»(٣٦١٨)، وفي «الشمائل»(٣٩٢) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري. و «أَبو يَعلى»(٣٢٩٦) قال: حدثنا بشر بن
⦗٢٧٦⦘
هلال الصواف. وفي (٣٣٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «ابن حِبَّان»(٦٦٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف.
خمستهم (عفان، وسيار، وأَبو الوليد، وبشر، وعُبيد الله) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، فذكره (٢).