للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٤٨ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:

«إني لأسعى في الغِلمان، يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، ثم يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، قال: حتى جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم

⦗٢٧٥⦘

وصاحبه أَبو بكر، فكمنا في بعض حرار المدينة، ثم بعثا رجلا من أهل البادية ليؤذن بهما الأنصار، فاستقبلهما زهاء خمس مئة من الأنصار، حتى انتهوا إليهما، فقالت الأنصار: انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وصاحبه بين أظهرهم، فخرج أهل المدينة، حتى إن العواتق لفوق البيوت يتراءينه، يقلن: أيهم هو؟ أيهم هو؟ قال: فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ.

قال أَنس بن مالك: ولقد رأيته يوم دخل علينا، ويوم قبض، فلم أر يومين شبيها بهما» (١).

أخرجه أحمد (١٣٣٥١). وعَبد بن حُميد (١٢٧٠).

كلاهما، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٤٣٠)، وأطراف المسند (٣٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٥٩).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط» (١٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٠٧.