«لما كان يوم الحُدَيبيَة، هبط على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، ثمانون رجلا من أهل مكة، في السلاح، من قبل جبل التنعيم، فدعا عليهم فأخذوا، ونزلت هذه الآية:{وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}».
⦗٢٤٥⦘
قال: يعني جبل التنعيم من مكة (١).
- وفي رواية:«أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه من جبل التنعيم، عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سلما، فعفا عنهم، ونزل القرآن:{وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}»(٢).
- وفي رواية:«أن ثمانين رجلا من أهل مكة، هبطوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من جبل التنعيم متسلحين، يريدون غرة النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم، فأنزل الله، عز وجل:{وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم}»(٣).