قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون، ومن كان دخل بيته مكتئبا، حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون، ورد الله، يعني ما كان من كآبة، أو غيظ، أو حزن، على المشركين» (١).
- رواية النَّسَائي مختصرة على أوله إلى قوله:«وأظهر المشركون فرحا وسرورا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٧١). وأحمد (١٢٤٣٦). وعَبد بن حُميد (١٢٨٩). والنَّسَائي في «الكبرى»(٨٥٩٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى»(٣٤٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه. و «ابن حِبَّان»(٤٥٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد، وإسحاق، وأَبو بكر، محمد بن عبد الملك) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، فذكره (٢).