- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- وقال البزار: هود بن عطاء لا نعلمُ حَدث عنه إِلا موسى بن عُبيدة، وقد تقدم ذكرنا لموسى بن عُبيدة في تشاغله بالعبادة عن تحفظ الحديث. «مسنده»(٣٩).
- وقال ابن حِبان: هود بن عطاء اليمامي، كان قليل الحديث، مُنكر الرواية على قِلته، يروي عن أَنس بن مالك ما لا يُشبه حديثه، وفي القلب من مثله، إِذا أَكثر المناكير عن المشاهير، أَن لا يُحتج به فيما انفرد، وإِن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير. «المجروحين»(١١٦٨).
- وأَورده ابن الجَوزي في «العلل المتناهية»(١٣٦٠)، وقال: هذا حديثٌ لا يصح، قال أَحمد، يعني ابن حنبل: لا يَحل عندي الرواية عن موسى بن عبيد، وقال يحيى، يعني ابن مَعين: ليس بشيء.
- وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).