١٣٥٦ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، وأبي سعيد الخُدْري، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗١٦٠⦘
«سيكون في أمتي اختلاف وفرقة؛ قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم. قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: التحليق»(١).
أخرجه أحمد (١٣٣٧١) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «أَبو داود»(٤٧٦٥) قال: حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد، ومبشر بن إسماعيل الحلبي. و «أَبو يَعلى»(٣١١٧) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر.
ثلاثتهم (أَبو المغيرة، والوليد بن مسلم، ومبشر) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن قتادة، فذكره.
- قال أحمد بن حنبل (١٣٣٧١): وقد حدثناه أَبو المغيرة: (عن أَنس، عن أبي سعيد)، ثم رجع.
- أخرجه أحمد (١٣٠٦٧) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، قال: حدثنا معمر. و «ابن ماجة»(١٧٥) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «أَبو داود»(٤٧٦٦) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو يَعلى»(٢٩٦٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.