- حازم بن عَطاء أَبو خلف الأَعمَى، قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخٌ مُنكر الحديث، ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٧٨.
- وقال ابن حِبان: منكر الحديث على قلته، يأتي بأَشياء لا تُشبه حديث الأثبات. «المجروحين»(٢٧٦).
- وقال عباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن معين: مُعَان بن رِفَاعة، ضعيف. «الكامل» ٨/ ٣٧.
- وقال يعقوب الفسوي: مُعَان بن رِفاعة لَيِّن الحديث. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٤٥١.
- وأَورد العُقيلي مُعَان بن رِفاعة في «الضعفاء» ٦/ ١٣٢.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن مُعَان بن رِفاعة، فقال: حِمصي، شيخٌ يروي عن أَبي الزبير، وعلي بن يزيد، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٢١.
- وقال ابن حِبان: مُعان بن رفاعة السلامي، منكر الحديث، يروي مراسيل كثيرة، ويُحدث عن أَقوام مجاهيل، لا يُشبه حديثه حديث الأَثبات، فلما صار الغالب في روايته ما يُنكره القلب، استَحَقَّ ترك الاحتجاج به. «المجروحين»(١٠٧٩).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٥٠٥ في ترجمة مُعَان بن رِفاعة.
وقال ٩/ ٥٠٦: ومُعان بن رِفاعة عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه.
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أَبي خلف، واسمه حازم بن عطاء، عن أَنس، تَفرَّد به مُعان بن رِفاعة السَّلامي، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد»(١٣٣٢).
- وقال ابن طاهر المقدسي: حديث: أُمتي لاتجتمع على الضلالة، فإِذا رأَيتم الاختلاف، فعليكم بالسواد الأَعظم، يعني الحق وأَهله.
رواه معان بن رفاعة، عن أَبي خلف الأَعمى، عن أَنس، ومُعان، وأَبوخلف ضعيفان. «ذخيرة الحفاظ»(٧٣٢).