- وفي رواية:«لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا زيد، ما أحد أوثق في نفسي، ولا آمن عندي منك، فاذكرها علي، فانطلقت، فإذا هي تخبز عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما استطعت أن أنظر إليها حين
⦗٢٦٤⦘
علمت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذكرها، فوليتها ظهري، وقلت: يا زينب، أبشري، أرسلني نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم يذكرك، فقالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أوامر ربي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدخل عليها بغير إذن» (١).
أخرجه أحمد (١٣٠٥٦) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا هاشم. و «عَبد بن حُميد»(١٢٠٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «مسلم» ٤/ ١٤٨ (٣٤٩١) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا بَهز (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٩، وفي «الكبرى»(٥٣٧٨ و ١١٣٤٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. وفي «الكبرى»(٨١٢٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى»(٣٣٣٢) قال: حدثنا هُدبة.
خمستهم (بَهز، وهاشم، وعبد الله بن المبارك، ومحمد بن الحسن، وهُدبة) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي (٨١٢٤). (٢) المسند الجامع (٧٤٨)، وتحفة الأشراف (٤١٠)، وأطراف المسند (٣٤٢). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (٨٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٨٨)، وأَبو عَوانة (٤١٧١ و ٤١٧٢)، والطبراني (١١٠)، والبيهقي ٧/ ٥٦، والبغوي (٢٢٤٨).