ويُقبلُ قولُ مجنيٍّ عليه: في نقصِ بصرٍ وسمعٍ، وفي قدرِ ما أتلف كلٌّ من جانِيَيْنِ فأكثرَ (٢).
وإن اختلفا في ذهابِ بصرٍ: أُرِيَ أهلَ الخِبْرَةِ، وامتُحِنَ بتقريبِ شيءٍ إلى عينيه وقتَ غفلَتِه (٣).
وفي ذهاب سمعٍ أو شَمٍّ أو ذوقٍ: صِيحَ بيه وقتَ غفلَتِه، وأُتبِعَ بِمُنْتِنٍ، وأُطْعِمَ المُرَّ. فإن فزعَ من الصائح، أو من مقرَّبٍ لعينيه، أو عَبَسَ للمنتِنِ أو المرِّ: سقطت دعواهُ، وإلَّا: صُدِّق بيمينه (٤).
ويَرُدُّ الديةَ آخِدٌ عُلِمَ كَذِبُه (٥).
ــ
والذوق؛ لتبعيتهما (٦) للسان (٧). لا يقال: هذا يعارض ما تقدم (٨) من أن في لسان
(١) المحرر (٢/ ١٤١)، والفروع (٦/ ٣٣)، والمبدع (٨/ ٣٨٦). (٢) الفروع (٦/ ٣٣)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٤١ و ٢٩٤٩)، وانظر: المحرر (٢/ ١٤١)، والمقنع (٥/ ٥٦٥) مع الممتع. (٣) المحرر (٢/ ١٤١)، والمقنع (٥/ ٥٦٥) مع الممتع، والفروع (٦/ ٣٣)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٤١). (٤) المحرر (٢/ ١٤١)، والمقنع (٥/ ٥٦٥) مع الممتع، والفروع (٦/ ٣٣)، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٩٤١ و ٢٩٤٤). (٥) الفروع (٦/ ٣٣)، والمبدع (٨/ ٣٨٧)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٤٠ و ٢٩٤٤ و ٢٩٤٧). (٦) في "د": "لتعيتها". (٧) معونة أولي النهى (٨/ ٢٨٧)، وشرح منتهى الإرادات (٣/ ٣١٩)، وحاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة ٥٤١. (٨) في منتهى الإرادات (٢/ ٤٣٨).