وذَكَرٍ بلا حَشَفَةٍ، وقَصَبه أنفٍ، وشَحْمةِ أُذنٍ، وزائدٍ من يدٍ ورِجْل وإصبعٍ وسِنٍّ (١)، وشللِ أنفٍ وأُذُنٍ، وتعويجِهِما: حكومةٌ (٢).
وفي ذَكَرٍ وأُنْثيَيْن -قُطعوا معًا، أو هو، ثم هما-: ديتان (٣).
وإن قطعتا، ثم قطع: ففيهما ديةٌ (٤)، وفيه حكومةٌ (٥).
ومن قطع أنفًا، أو أُذنيَين، فذهب الشمُّ، أو السمعُ: فديتان (٦).
وتندرج ديةُ نفعِ باقي الأعضاء، في ديتها (٧).
* * *
ــ
* قوله: (قُطِعُوا) استعمل الواو هنا في أبعاض مَنْ يعقل، فهي بمنزلته (٨).
* قوله: (وتندرج دية [نفع] (٩) باقي الأعضاء في ديتها)؛ (أي: غير الأنف
(١) حكومة. وعنه: فيها ثلث دية ذلك كاملًا. وقيل: في ذكر الخصي والعنين كمالُ الدية. وعنه: تكميلُ الدية لذكرِ العنينِ دون الخصي. وفي شحمة الأذن بالحساب من دية الأذن. الفروع (٦/ ٢٩ - ٣٠)، وانظر: المحرر (٢/ ١٣٩)، والمقنع (٥/ ٥٥٤) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٣ - ٢٩٥٥).(٢) المقنع (٥/ ٥٥٧) مع الممتع، الفروع (٦/ ٣٠).(٣) المحرر (٢/ ١٣٩)، والمقنع (٥/ ٥٥٦) مع الممتع، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٣).(٤) المصادر السابقة.(٥) وقيل: دية. المحرر (٢/ ١٣٩)، والمقنع (٥/ ٥٥٦) مع الممتع، وقال: (أو ثلث دية). انتهى، وانظر: كشاف القناع (٨/ ٢٩٥٣).(٦) المقنع (٥/ ٥٥٧) مع الممتع.(٧) المصدر السابق.(٨) أشار لذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (٣/ ٣١٧).(٩) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute