وأنفِ أَخْشَمَ: ديتُه كاملةً (١).
وفي نصفِ ذَكَرٍ بالطولِ: نصفُ ديته (٢).
وفي عينٍ قائمةٍ بمكانها صحيحة، [غيرَ] (٣) أنه ذهب نظرُها (٤)، وعضوٍ ذهب نفعُه، وبقيت صورتُه (٥)؛ كأشلَّ من يدٍ ورجلٍ، وإصبعٍ وثديٍ وذَكَرٍ، ولسانِ أخرسَ، أو طفلٍ بلغَ أن يحرِّكه ببكاءٍ -ولم يحركه-، وذَكَر خَصِيٍّ وعِنِّين، وسِنٍّ سوداءَ، وثديٍ بلا حَلمَةٍ. . . . . .
ــ
* قوله: (وفي نصف ذكر بالطول نصفُ ديته). وفي الإقناع -تبعًا لبعضهم-: ديتُه (٦) كاملة، فراجعه (٧).
* قوله: (ولسان أخرس)؛ أي: لا ذوقَ له (٨)؛ ليفرق بينه وبين ما سيأتي في دية المنافع (٩)، وفي بعض النسخ: "لا ذوق له"، وهي واضحة.
(١) المقنع (٥/ ٥٥٧) مع الممتع، والفروع (٦/ ٣٠)، وانطر: المحرر (٢/ ١٤٠)، قال: (إذا قلنا: يؤخذ السالم من ذلك في العمد به، وإلا فحكومة). انتهى.(٢) المبدع (٨/ ٣٧٥)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٣).(٣) ما بين المعكوفتين مكشوط عليه في: "م".(٤) حكومة. وعنه: فيها ثلثُ دية ذلك كاملًا. المحرر (٢/ ١٣٩)، وانظر: المقنع (٥/ ٥٥٤) مع الممتع، والفروع (٦/ ٢٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٥).(٥) حكومة. المحرر (٢/ ١٣٩)، والفروع (٦/ ٢٩)، وكشاف القناع (٨/ ٢٩٥٠ و ٢٩٥٥).(٦) في "أ": "دية".(٧) الإقناع (٨/ ٢٩٥٣) مع كشاف القناع.(٨) شرح منتهى الإرادات (٣/ ٣١٦ - ٣١٧)، وحاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة ٥٤٠.(٩) حيث قال المصنف هناك: "ومن قطع لسانه، فذهب نطقه وذوقه، أو كان أخرس، فدية". انظر: منتهى الإرادات (٢/ ٤٤٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute