◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ حَسَنَةٌ، وَبَعْدَ الطَّعَامِ حَسَنَتَانِ)).
[الحكم]: موضوعٌ. وحَكَم بوضعه الألبانيُّ. وهو ظاهر صنيع العراقيِّ والمناويِّ.
رواه الحاكمُ في (تاريخه) كما في (الجامع الصغير ٩٦٨٢)، وعَلَّقَهُ عنه الديلميُّ في (مسنده) كما في (الغرائب الملتقطة ٤/ ق ١٤٣)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو يحيى البزاز (١)، حدثنا أحمد [بن سنان](٢) القشيري، حدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا الحكم بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ تالفٌ؛ فيه علتان:
العلةُ الأُولى: الحَكَم بن عبد الله، هو الأيليُّ، هالكٌ، قال أحمدُ: "أحاديثُه
(١) في مخطوطة الغرائب: "البزار" بالراء. ولعلَّ الصوابَ المثبت كما في (تاريخ الإسلام ٦/ ٩٤٤ ط/ بشار)، وانظر: (القراءة خلف الإمام للبيهقي ٤٠٢)، و (الأربعين للقشيري/ صـ ٣٠٨). (٢) في موضعها طمس بمخطوطة الغرائب. ولعل المثبت هو الصواب.