رِوَايَةُ ابنِ ثُمَامَةَ المُرَادِيِّ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ ابنِ ثُمَامَةَ المُرَادِيِّ قَالَ: ((قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ عَبْدُ اللهِ بنُ الحَارِثِ بنِ جَزْءٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ.
[فَقِيلَ لَهُ: مَا أَعْمَلَكَ إِلَى مِصْرَ، وَلَيْسَ فِيكَ مَضْرِبٌ بِسَيْفٍ وَلَا مَطْعَنٌ بِرُمْحٍ وَلَا مَرْمًى بِسَهْمٍ؟! قَالَ: جِئْتُ أَكُونُ فِي صُفُوفِ المُسْلِمِينَ لَعَّلَ سَهْمَ غَرْبٍ يَأْتِينِي فَيَقْتُلُنِي.
قِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِيمَا مَسَّتِ النَّارُ؟ قَالَ: وَمَا مَسَّتِ النَّارُ؟ قِيلَ لَهُ: اللَّحْمُ المَطْبُوخُ -أَوْ: المَنْضُوجُ]- قَالَ: لَقَدْ رَأَيتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ -أَوْ: سَادِسَ سِتَّةٍ- مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي دَارِ رَجُلٍ، فَمَرَّ بِلَالٌ فَنَادَاهُ بِالصَّلَاةِ، فَخَرَجْنَا فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ وَبُرْمَتُهُ عَلَى النَّارِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم «أَطَابَتْ بُرْمَتُكَ؟». قَالَ: نَعَمْ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي. فَتَنَاوَلَ مِنْهَا بَضْعَةً فَلَمْ يَزَلْ يَعْلُكُهَا حَتَّى أَحْرَمَ بِالصَّلَاةِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ)).
[الحكم]: ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ الألبانيُّ.
[التخريج]:
[د ١٩٢ (واللفظ له) / مصر (صـ ٣٢٨ - ٣٢٩) (والزيادة له) / لا ٢٠٥٨/ غخطا (١/ ٧٥) (مختصرًا) / ضيا (٩/ ٢٠٣) ١٨٧، ١٨٨/ كما (١٨/ ٣٩٦) / إسلام (١٤/ ٢٤٩) (مختصرًا) / طب (جامع المسانيد ٦٢٣٢) / أسماء مَن دخل مصر من الصحابة (تخريج أحاديث إحياء علوم الدين ١/ ٢٨٢)].
[السند]:
أخرجه أبو داود وابن عبد الحكم بن أَعْيَن، قالا -والسياق لأبي داود-:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.