للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عندي الأول؛ فإن لفظهما واحد)) (فتح الباري ٩/ ٥٧٩).

قلنا: وجزم بأنه ابن فليح أيضًا الخطيب البغدادي في (الموضح).

وأما المزيُّ فذكرَ الحديثَ في ترجمة سمعان أبي يحيى الأسلمي. والظاهرُ أنه هو الذي عَنَاه الحافظُ بقوله: "وقال غيره ... ".

والحديثُ رواه الإسماعيليُّ في (مستخرجه) من طريق أبي عامر، عن فُلَيْح، عن سعيدٍ، قلتُ لجابرٍ: هل عليَّ فيما مَسَّتِ النَّارُ وضوء؟ (فتح الباري ٩/ ٥٧٩).

وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العَقَدي: ثقة، وقد رواه عن فليح؛ مما يدل على أن أصل الحديث عند فليح. والله أعلم.

والحديث استغربه ابن ماجه في سننه.

وضَعَّفه الألبانيُّ؛ لضَعْف فُلَيْح عنده، وخاصة فيما ينفرد به، وهذا منه.

وقال رحمه الله: بل قد جاء الحديثُ من طرقٍ أُخْرَى عن جابرٍ في ترك الوضوء مما مسَّته النارُ، وليس فيها هذا الذي فى حديث فليح من المناديل! (السلسلة الضعيفة ٥٦٧٥).