[التحقيق]:
إسنادُهُ واهٍ؛ لأجل جابر الجعفي كما تقدَّمَ، وقدِ انفردَ هنا بأمرين:
الأمر الأول: روايته له عن الشعبي؛ ولذا قال أبو نُعَيمٍ -عقبه-: "هذا حديثٌ غريبٌ من حديثِ الشعبيِّ، تَفَرَّدَ به أبو حمزةَ السكريُّ عن جابرٍ"ـ.
الأمر الثاني: ذِكره أن ذلك كان في المسجد. وقد سبقَ من طرقٍ صحيحةٍ وحسنةٍ أن ذلك كان في بيت ميمونة، وكذلك رواه الشيخان من حديث ميمونة كما تقدم.
رِوَايَةُ: فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ أُتِيَ بِعَرَقٍ
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ أُتِيَ بِعَرَقٍ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ [أَوْ] يَوْمَ النَّحْرِ، فَانْتَهَسَ (١) مِنْهُ [فَضْلًا] ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)).
[الحكم]: منكرٌ، وإسنادُهُ ضعيفٌ. والمحفوظُ عن ابنِ عباسٍ في هذا الحديثِ أن ذلك كان في بيتِ ميمونةَ رضي الله عنها.
[التخريج]: [طب (١٠/ رقم ١٠٧٩٥ - واللفظ له) / طس ٥٣٢٠ (والزيادتان له)].
(١) في المطبوع من الأوسط (فانتهش)، وقيل هما بمعنى. وانظر ما سطرناه تحت رواية أبي داود في الانتهاس من الكتف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute