للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فجعل أبو معاوية شيخ الحجاج هو سعد بن إبراهيم، وليس الحسن بن سعد كما رواه يزيد.

وهذا أيضًا إسناد ضعيف؛ لضَعْف الحَجاج وعنعنته.

الطريق الثاني: رواه الطبرانيُّ في (الكبير ١٠٦٥٩) قال: حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جَده، به، بلفظ السياقة الثانية، وفيها ضُبَاعة بنت الحارث! !

وهذا إسناد رجاله رجال ثقات عدا سهل بن عثمان، وإن كان أحد الحفاظ إلا أن له غرائب كما قال ابنُ حَجَرٍ (التقريب ٢٦٦٤)، وهذا منها.

فالصحيح ما رواه مسدد وعلي بن حرب، عن أبي معاوية، عن حَجاج، كما تقدم.

قلنا: كلا الوجهين مع ضعفهما غير محفوظين؛ لأن المحفوظ عن علي بن عبد الله بن عباس ما رواه الزهري ومحمد بن علي بن عبد الله، عنه عن ابن عباس، قال: ((إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عَرَقًا -أَوْ: لَحْمًا- ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)) رواه مسلم (٣٥٤).

وجاء في الصحيحين (البخاري ٢١٠)، و (مسلم ٣٥٦)، من حديث ميمونة أن ذلك حَدَثَ في بيتها. وهو الصواب.