• وَفِي رِوَايَةٍ:((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَأَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءًا)).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ دون قوله: ((دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ ... )) والمحفوظُ ما في الصحيحين أنه أكل في بيت ميمونة. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ.
• وَفِي رِوَايَةٍ:((أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِ ضُبَاعَةَ [بِنْتِ الحَارِثِ] كَتِفًا [عَرَقًا]، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً))).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ دونَ قوله: ((بيت ضُبَاعَةَ ... )) والمحفوظُ ما في الصحيحين: ((أنَّهُ أَكَلَ في بيتِ ميمونةَ)). وهذا إسنادٌ ضعيفٌ.
[الفوائد]:
قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ -عند شرح حديث عبدِ اللَّهِ بنِ عباسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ-:
((أَفَادَ القاضِي إسماعيلُ أن ذلك كان في بيتِ ضُبَاعَةَ بنتِ الزُّبَيْرِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، وهي بنتُ عَمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. ويُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، كما سيأْتِي من حدِيثها، وهي خالةُ ابنِ عباسٍ، كما أَنَّ ضُبَاعَةَ بنتُ عَمِّهِ)) (فتح الباري ١/ ٣١١).
قلنا: هذا إذا ثبتَ الحديثُ، أما وقد تبيَّن ضعفُ الحديثِ، فيبقى الصحيح من ذلك ما رواه الشيخان من أن ذلك كان في بيت ميمونة. والله أعلم.