و(جعفر بن أحمد السامي) كذا هنا، ولعلَّ صوابه:(الشامي) بالمعجمة، وكذا جاء في مواضع أخرى عند الطبراني. وهو ثقة. وبقية الإسناد على شرط مسلم.
وقد توبع عليه جعفر:
فرواه أبو نُعَيمٍ في (المستخرج ٧٩٣) عن أبي الشيخ الحافظ، عن محمد بن يحيى بن منده الحافظ، عن أبي كُريب، به، تامًّا دون الزيادات، ثم قال:"رواه مسلم عن أبي (١) كُريب".
قلنا: قد ساقَ مسلمٌ سندَهُ، وأحالَ بمتنه على معنى رواية ابنِ حَلحَلَةَ المخرجة آنفًا، فقال (٣٥٩): وحدَّثناه أبو كُريب، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كَثير، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، قال: كُنْتُ مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ ... وساقَ الحديثَ بمعنى حديث ابنِ حلحلة، وفيه أنَّ ابنَ عباسٍ شَهِدَ ذلك منَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وقال:(صَلَّى) ولم يقل: (بالنَّاسِ).
قلنا: وهكذا فَعَل أبو عَوانة، إلا أنه ساقَ بعضَ متنه، فرواه (٨٢١) عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي قال: ثنا أبو أسامة، به بلفظ: ((كُنْتُ مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي هَذَا الْبَيْتِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ.
وذكرَ بمعنى حديث ابنِ حَلْحَلَة، وفيه: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَهِدَ ذَلِكَ مِنَ
(١) في المطبوع من المستخرج: "أبو"! ! والمثبت هو الصواب.