(الإمام ٣/ ٤١١)، وابن سيد الناس في (النفح الشذي ٢/ ٤٦٧)، والزرقاني في (شرح الموطأ ١/ ١٨١).
* وخالف في ذلك ابن حبان، فقال:"مات المقداد بن الأسود بالجُرُف سنة ثلاث وثلاثين، ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين، وقد سمع سليمان بن يسار المقداد، وهو ابن دون عشر سنين"(صحيح ابن حبان ٢/ ٢٨٠).
وأثبت السماع أيضًا: النووي في (تهذيب الأسماء ١/ ٢٣٥)، والعلائي في (جامع التحصيل ٢٦٣)، وبدر الدين العيني في (شرح أبي داود ١/ ٤٧٦ - ٤٧٧).
وصحح مغلطاي اتصاله مؤيدًا ابن حبان، فقال:"والمُثبِت مُقدَّم على النافي، لاسيما مع بيان وجه ذلك وسببه"(شرحه على ابن ماجه ٢/ ١٠١).
وقال الألباني:"فقد اختلفوا في سنة ولادة ابن يسار، فإذا صح ما ذكره ابن حبان فيكون قد أدرك المقداد. ومن الممكن حينئذٍ أن يكون قد سمع منه! وقد جزم ابن حبان بسماعه منه! ولا أدري أذلك منه لمجرد المعاصرة، أم لشيء زائد على ذلك وقف هو عليه؟ فالله أعلم.
وعلى كل حال فالحديث صحيح؛ لأنه قد جاء موصولًا - كما سبق عن ابن عبد البر-: أخرجه مسلم (١/ ١٧٠) ... من طريق مَخرمة بن بُكَير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس ... " (صحيح أبي داود ١/ ٣٧٦).
قلنا: أشار لشذوذ قول ابن حبان الذهبي فقال: ((قال ابن معين، وابن سعد، ومصعب بن عبد الله، والفلاس، وعلي بن عبد الله التميمي، والبخاري: تُوفي سنة سبع ومائة. وقال خليفة: سنة أربع ومائة. وقال بعضهم: سنة