• وَفِي رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ:((رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ، فَأَخَذَ مَاءً لِأُذُنَيْهِ خِلَافَ المَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ)).
بيْنما أشارَ ابنُ المُنْذِرِ، والمباركفوريُّ إلى عدِمِ ثُبوتِه. وأشارَ البَيْهَقيُّ إلى شُذوذِه -مع أنه صَحَّحَ إسنادَهُ-، وجَزَم بذلك ابنُ حَجَرٍ، والألبانيُّ، وابنُ عُثيمين. وهو الراجحُ.
أخرجه الحاكمُ (٥٤٦) -ومن طريقه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ١٣٢) -: عن أبي بكر بن إسحاقَ، ثنا الحسين بن عليٍّ. ثُمَّ حدثنا أبو عليٍّ الحافظُ، أنبأ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي عُبَيدِ اللهِ بمِصرَ، ثنا عبدُ العزيز بنُ عِمْرانَ بنِ مِقْلاصٍ وحَرْمَلةُ بنُ يحيى، قالا: أنبأ ابنُ وَهْبٍ، أخبرني عَمرُو بنُ الحارثِ، عن حَبَّانَ بنِ واسِعٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الأنصاريِّ، به.