وقال البيهقيُّ:"وهذا ضعيفٌ، لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم. ويحيى بن هاشم متروكُ الحديثِ"(سنن البيهقي الكبرى ١/ ١٣٦).
فتَعَقَّبَهُ الذهبيُّ بقوله:"بل كَذَّابٌ"(المهذب في اختصار السنن الكبرى ١/ ٤٧).
وقال ابنُ دقيق العيد:"ويحيى بن هاشم السمسار أبو زكريا، قال النسائيُّ: متروكُ الحديثِ"(الإمام ٢/ ٦٩).
وقال ابنُ الملقنِ:"يحيى بن هاشم هذا هو ابن كثير بن قيس أبو زكريا السمسار الغساني البغدادي، وهو ضعيفٌ بمرة، قال يحيى: هو دجالُ هذه الأُمةِ. ونَسَبَهُ ابنُ عَديٍّ وابنُ حِبَّانَ إلى وضعِ الحديثِ"(البدر المنير ٢/ ٩٣ - ٩٤).
وضَعَّفَهُ الزيلعيُّ في (نصب الراية ١/ ٧).
وقال الحافظُ ابنُ حَجرٍ:"تفرَّدَ به يحيى بن هاشم الكوفيُّ عنِ الأعمشِ، وهو متروكُ الحديثِ، متفقٌ على ضَعْفِهِ"(نتائج الأفكار ١/ ٢٣٤). وضَعَّفه الحافظُ أيضًا في (الدراية ١/ ١٥).
وقال الألبانيُّ:"موضوعٌ بهذا التمامِ"(الضعيفة ٥٦٩١).
قلنا: قد توبع عليه يحيى بن هاشم؛ تابعه محمد بن جابر اليماميُّ كما ستراه في:
الطريق الثاني:
أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما في (الإمام ٢/ ٦٩)، و (القول البديع