وقال ابنُ عبدِ الهادِي:" ... حديثُ حذيفةَ هذا قد تقدَّمَ أن مسلمًا رواه، لكن لفظه:((وَجَعَلَ تُرْبَتَهَا لنا طَهُورًا)) (تنقيح التحقيق ١/ ٣٦٨)، وانظر (البدر المنير لابن الملقن ٢/ ٦٢٠ - ٦٢١)، وقال في (خلاصته ١/ ٦٨): "رواه بهذا اللفظِ: الدارقطنيُّ، وأبو عوانةَ في (صحيحه)، ورواه مسلمٌ -أيضًا- لكن لفظه:((وجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا)). وانظر كذلك (التلخيص الحبير ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣).