قال (القائل هو قتادة): "ثم أَوْهَمَ الحسن، فجعل مكان (الضحى): غسل يوم الجمعة".
وكذلك رواه أحمدُ (١٠٣٤٢)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، بنحوه.
الطريق الثالث:
أخرجه أحمدُ (١٠٢٧٣)، قال: حدثنا يونس، حدثنا الخزرج، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة، به.
وهذا إسنادٌ فيه لينٌ، أبو أيوب: هو مولى عثمان بن عفان، اسمه عبد الله بن أبي سليمان، وقيل: اسمه سليمان، قال أحمدُ:"حديثُهُ حديثٌ مقاربٌ"(العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله ٢٦٥، ٣٦٥)، وقال أبو حاتم:"شيخٌ"(الجرح والتعديل ٥/ ٧٦)، وذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ٣٣)، وسَأَلَ البرقانيُّ الدارقطنيَّ: أحمد بن يونس، عن الخزرج بن عثمان، عن أبي أيوب، عن أبي هريرة؟ فقال:"الخزرج، بصري، يُترك، وأبو أيوب، عن أبي هريرة، جماعة؛ ولكن هذا مَجْهُولٌ"(سؤالات البرقاني ١٢٧).
فقول الحافظ في (التقريب ٣٣٧٣): "صدوقٌ"؛ فيه نظر.
وأما الخزرجُ فهو ابنُ عثمانَ السعديُّ، مختلفٌ فيه؛ فقد وَثَّقَهُ أحمدُ، والعجليُّ، وابنُ حِبَّانَ، وقال ابنُ مَعِينٍ:"صالح"، وقال أبو داود:"شيخٌ بصريٌّ"، وقال الأزديُّ:"فيه نظر"، وفي رواية:"ضعيف"، انظر (تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٩)، و (العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي ٩٢)، وقال الدارقطنيُّ:"يترك"، كما تقدَّمَ.