◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:((مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسلْ)).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ.
[التخريج]: [بز (١٨/ ٩٨)(واللفظُ لَهُ) / طس ٢١٢٧].
[التحقيق]:
هذا الحديث له طريقان عن عروة، عن عائشة:
الطريق الأول:
أخرجه البزارُ، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الواحد بن ميمون -وهو رجلٌ من أهل المدينة يُكْنَى أبا حمزة-، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه: عبد الواحد بن ميمون أبو حمزة، قال ابنُ مَعِينٍ:"ليس بذاك"، وقال البخاريُّ:"منكرُ الحديثِ"، وقال النسائيُّ:"ليس بثقة"، وقال الدارقطنيُّ:"متروكٌ، صاحبُ مناكيرَ"(لسان الميزان ٤٩٦٨)، وقال ابنُ حِبَّانَ:"يَروِي الموضوعات عن الأثبات، يحدثُ عن عروة بن الزبير بما ليس من حديثه، فبطل الاحتجاج بروايته"(المجروحين ٢/ ١٤٠).
وبه ضَعَّفَ الحديثَ الهيثميُّ في (مجمع الزوائد ٣٠٥١).
ثم إن المحفوظَ عن عروةَ، عن عائشةَ، في هذا البابِ؛ هو الحديثُ المتفقُ عليه: ((كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الجُمُعَةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ مِنَ العَوَالِي، فَيَأْتُونَ