٢٧١٦ - حَدِيثُ الحَسَنِ مُرْسَلًا:
◼ عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((قَالَ اللهُ تَعَالَى: ((ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ؛ فَهُوَ عَبْدِي حَقًّا، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ؛ فَهُو عَدُوِّي حَقًّا))، ائْتَمَنَ اللهُ ابْنَ آدَمَ عَلَى ثَلَاثٍ: عَلَى الصَّلَاةِ، وَلَوْ شَاءَ قَالَ: قَدْ صَلَّيْتُ، وَعَلَى الصَّوْمِ، وَلَوْ شَاءَ: قَالَ قَدْ صُمْتُ، وَعَلَى الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ، وَلَوْ شَاءَ قَالَ: قَدِ اغْتَسَلْتُ))، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ})).
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ؛ فَهُوَ عَبْدِي حَقًّا [وَوَلِيِّي حَقًّا]، وَمَنْ ضَيَّعَهُنَّ؛ فَهُوَ عَدُوِّي حَقًّا: الصَّلَاةُ، وَالصَّوْمُ، وَالجَنَابَةُ))، يَعْنِي: غُسْلَ الجَنَابَةِ.
[الحكم]: ضعيفٌ؛ لإرسالِهِ، وبهذا أعلَّه البَيْهَقيُّ. وضَعَّفَهُ: السّيوطيُّ، والألبانيُّ. ومراسيلُ الحسنِ واهيةٌ.
[التخريج]:
[يحيى (٢/ ٧٤٢) "والسياقة الأولى له" / شعب ٢٤٩٤ "والسياقة الثانية له"].
[السند]:
رواه يحيى بنُ سَلَّام، قال: حدَّثني أبو الأَشْهبِ، والمبارَكُ، والحسنُ بنُ دِينارٍ، عن الحسنِ، به، بلفظِ السياقةِ الأُولى.
والحسنُ بنُ دِينارٍ متروكٌ كذَّابٌ. والمبارَكُ هو ابنُ فَضَالةَ، يدلِّسُ ويُسَوِّي. وأبو الأَشْهب هو: جعفرُ بنُ حَيَّان، ثقةٌ، وقد تُوبِع مِن غيرهما:
فرواه البَيْهَقيُّ في (الشُّعَب ٢٤٩٤)، من طريقِ يحيى بنِ أبي طالبٍ، حدثنا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.