[الحكم]: صحيحُ المتنِ، وهذا إسنادُهُ ضعيفٌ، والمسحُ على الخُفَّينِ ثابتٌ عن بِلالٍ دون ذكر التوقيتِ، كما تقدَّم عند مسلمٍ وغيرِهِ، وأما التوقيتُ فثابتٌ من حديثِ عليٍّ.
أخرجه الدارقطنيُّ في (الأفراد) -كما في (الأطراف)، ومن طريقِهِ: ابنُ عساكر في (تاريخ دمشق) - قال: نا يحيى بن محمد بن صاعد، نا سليمان بن سيف الحراني، نا سعيد بن بزيع الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن شبيث (١)
(١) - كذا في (أطراف الأفراد) لابن القيسراني، وتصحف في مطبوع (تاريخ دمشق)، و (التاريخ الكبير للبخاري ٤/ ٢٦٨)، والصواب: (شُبيث بضم المعجمة وآخره مثلثة)، كذا ضبطه عبد الغني بن سعيد كما في (الثقات لقطلوبغا ٥/ ٢١١)، وانظر (الإكمال لابن ماكولا ٥/ ٣٢)، و (المؤتلف للدارقطني ٣/ ١٣٦٠)، وقال ابن ابي حاتم: "شبيب، ويقال: شبث، ويقال: شبيث" (الجرح والتعديل ٣/ ١٢٨) وذكره على الصواب: (شُبيث) في ترجمته (٤/ ٣٩٠).