◼ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الطُّهُورُ على الخُفَّينِ؟ قَالَ:(([إذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ في خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا]، لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ)).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ مُفَرَّقًا من غيرِ حديثِ أبي هريرةَ كما سبقَ، وهذا إسنادُهُ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ: البخاريُّ، والبزارُ، والعقيليُّ، والدارقطنيُّ، وعبدُ الحقِّ الإشبيليُّ، وابنُ دَقِيقٍ، وابنُ عبدِ الهادي، ومغلطاي، والزيلعيُّ، والبوصيريُّ.
وقد ضَعَّفَ أحمدُ، ومسلمٌ، والدارقطنيُّ كلَّ أحاديثِ أبي هريرةَ في المسحِ على الخُفَّينِ.
[التخريج]:
[جه (طبعة دار إحياء الكتب العربية ٥٥٥)(١)((واللفظ له)) / ش ١٨٩٤، ١٩٣٦ ((والزيادة له ولغيره)) / مش (نصب ١/ ١٦٩)، (خيرة ١٥٧٣/ ١) / تمييز ٨٨/ علت ٦١/ بز ٨٦٢٩/ عق (١/ ٩٤) / عد (٥/ ٥٠٦)، (٧/ ٤٢٨)، (٥/ ٦٤) / أصبهان (١/ ١٥٦) / تحقيق ٢٣٨].
[التحقيق]:
رُويَ هذا الحديثُ عن أبي هريرةَ من طُرُقٍ:
الطريقُ الأولُ:
(١) سقطَ هذا الحديثُ من طبعة (التأصيل)، وهو مثبتٌ في غيرها منَ الطبعاتِ؛ كطبعة الرسالة، وطبعة دار الجيل، وطبعة دار الصديق، وغيرها، وكذا أثبته المزيُّ في (التحفة ١٥٤١٤).