للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الطريقُ الثامنُ عشرَ:

رواه ابنُ الأعرابيِّ في (معجمه ١٥٨٢)، وابنُ الغِطْرِيفِ في (جزئه ٥)، والطبرانيُّ في (الكبير ٧٣٨٢)، من طريقِ أبي جناب الكلبيِّ، عن عاصمٍ .... به.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، أبو جَنَابٍ الكلبيُّ، قال ابنُ حَجَرٍ: "ضعَّفُوه لكثرةِ تدليسهِ" (التقريب ٧٥٣٧).

الطريقُ التاسعُ عشرَ:

رواه الحربيُّ في (الثالث من الفوائد المنتقاة ٤٩)، من طريق محمد بن عبيد الله العرزميِّ، عن عاصمٍ ... به.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، عِلَّتَهُ محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو "متروكٌ" كما في (التقريب ٦١٠٨).

وخلاصةُ ما سبقَ: أن لفظةَ: (لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ)، من طريِق عاصمٍ لا تصحُّ، وذلك لضعفِ أسانيدِهَا، ولمخالفتها رواية الجماعة عن عاصمٍ، لا سيَّما وهم الأئمةُ الحفاظُ: كشعبةَ، وسفيانَ الثوريِّ، وسفيانَ بنِ عيينةَ، وحمادِ بنِ زيدٍ، وحمادِ بنِ سلمةَ، وغيرِهِم، والله أعلم.

الطريقُ الثاني: عن طلحةَ بنِ مصرفٍ، عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ:

رواه ابنُ الأَعرابيِّ في (معجمه ١٤٠٢)، قال: نا ابن عفان، نا يحيى بن فضيل، نا الحسن بن صالح، نا أبو جَنَابٍ، حدثني طلحة بن مصرف، أن زِرَّ بنَ حُبَيشٍ، أَتَى صفوانَ بنَ عَسَّالٍ، ... فذكرَ الحديثَ بزيادةِ: (وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ).