عن عطاءٍ، عن أسامةَ ... فذكرَ المسحَ، فقال: ليسَ بصحيحٍ، ولم يكن عبد الرحمن بصحيحِ الأحاديثِ، وهو متروكُ الحديثِ)) (شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩).
* * *
روايةٌ:
• وفي روايةٍ:((أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ دَارَ رَجُلٍ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ».
[الحكم]: معلول.
[التخريج]: [تمهيد (١١/ ١٤٣) / (استذ ٢/ ٢٤٥)].
[السند]:
قال ابنُ عبدِ البرِّ: حدثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدثنا قاسمُ بنُ أَصبغ، قال: حدثنا محمدُ بنُ وَضَّاحٍ، قال: حدثنا أبو الطاهرِ أحمدُ بنُ عمرٍو، قال: وحدثني عبدُ اللهِ بنُ نافعٍ، عن داودَ بنِ قيسٍ، عن زيدِ بنِ أَسلمَ، عن عطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ، غير عبد الله بن نافع، وقد سبقَ بيانُ حالِهِ.
إلَّا أن أبا الطاهر أحمد بن عمرو قد خَالفَ الجماعةَ الذين رووه عنِ ابنِ نافعٍ حيثُ أَسندوه إلى بِلالٍ، وفيه أيضًا أنه قال:((دَخَلَ دَارَ رَجُلٍ))، وروايةُ الجماعةِ:((أنَّهُ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ وَبِلَالٌ الأَسْوَافَ)).