بوّب على هذا الحديثِ ابنُ خزيمةَ:"باب ذكر مسح النبي صلى الله عليه وسلم على الخفين في الحضر"، وقال عَقِبَهُ:"الأسوافُ حائطٌ بالمدينةِ"، ثم قال:"سمعت يونس -يعني: ابنَ عبد الأعلى- يقول: ليسَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم خبرٌ أنه مَسَحَ على الخُفَّينِ في الحَضَرِ غيرَ هذا"(صحيح ابن خزيمة ١٨٥).
(١) - تحرَّفتْ في معظمِ المصادرِ إلى "الأسواق" (بالقاف)، والصواب: (بالفاء) وهو موضع بالمدينة، وقيل: هو حرم المدينة. (لسان العرب ٩/ ١٦٤). قال ابنُ الأثيرِ: "هُوَ اسْمٌ لحَرَم المَدِينَةِ الَّذِي حَرَّمَه رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم" (النهاية ٢/ ٤٢٢).