رواه عن سفيانَ: الحميديُّ في (المسند ١٥٠)، والحميديُّ من أثبتِ الناسِ في سفيانَ بنِ عيينةَ. انظر:(تهذيب التهذيب ٥/ ٢١٥).
الطريقُ الخامسُ:
أخرجه الشاشيُّ في (مسنده ٩٦٩)، والطبرانيُّ في (الكبير ١١١١)، عن عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، وأخرجه الطبرانيُّ أيضًا (١١١١)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن بكر بن خلف، كلاهما -محمد بن عمار الموصلي، وبكر بن خلف-، عن سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي جندل، عن بلال، قال:((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلى المُوقَيْنِ، والخِمَارِ)).
وأخرجه البزارُ (١٣٧٩)، قال: حدثنا محمدُ بنُ المثنى، قال: نا سالم بن نوح ... به، بلفظ:((الخُفَّيْنِ)).
قال البزارُ:((ولا نَعْلمُ روى هذا الحديثَ، عن قتادةَ إلَّا عمر بن عامر)).
قال الدارقطنيُّ:((غريبٌ من حديثِ قتادةَ، عنِ ابنِ سيرينَ، عن أبي جَندلٍ، عن بلالٍ، تفرَّدَ به عمرُ بنُ عامرٍ قاضي البصرة عنه، وتفرَّدَ به سالم بن نوح عن عمرَ)) (الأطراف ١٣٩٠).
قلنا: وعمرُ بنُ عَامرٍ: ((صدوقٌ له أوهامٌ)) كما في (التقريب ٤٩٢٥)، وسالم بن نوح، كذلك (التقريب ٢١٨٥).
والحديثُ أخرجه عبدُ الرزاقِ في (المصنف ٧٣٣)، عن هشامِ بنِ حسانَ، عن ابنِ سيرينَ قال:((دَخَلَ رجلٌ على بِلَالٍ، أو قَالَ: أُسَامةَ -الشَّكُّ مِن عبدِ الرزاقِ - وهو يَتَوضَّأُ تحتَ مَثْعَبٍ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: ((إنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ وَالخِمَارِ)). وهشامُ بنُ حسانَ