١١) حَجاج بن محمد الأعور، عند الطحاوي في (شرح معاني الآثار ١/ ٧٥/ ٤٥٨)، وتمام في (الفوائد ١٤٩٣).
١٢) عاصم بن علي، عند ابن عدي في (الكامل ٢/ ٢٠٤).
١٣) آدم بن أبي إياس، عند تمام -أيضًا- في (الفوائد ١٤٩٤).
جَمِيعُهُمْ: عن أيوبَ بنِ عُتْبَةَ، عن قيسِ بنِ طَلْقٍ، عن أبيه، بلفظِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قَالَ:((إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ)).
ولذا قال ابنُ عبدِ الهادِي:((والمشهورُ عن أيوبَ بنِ عتبةَ خلاف ما رواه عنه حماد)) (تعليقة على علل ابن أبي حات، صـ ٨٨).
قلنا: وبهذا اللفظِ رواه جماعةٌ عن قيس بن طلق، كما سيأتي في (باب ترك الوضوء من مس الذَّكَرِ).
وحاول الطبرانيُّ الجمعَ بين الحديثين، فقال -عقب هذا الحديثِ-: ((لم يَرْوِ هذا الحديث عن أيوب بن عتبة إلا حماد بن محمد، وقد روى الحديث الآخر حماد بن محمد، وهما عندي صحيحان، ويشبه أن يكون سمع الحديث الأول من النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذا، ثم سمع هذا بعد، فوافق حديث بُسْرةَ، وأم حبيبة، وأبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، ... وغيرهم، ممن روى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم الأمرَ بالوضوءِ من مَسِّ الذَّكَرِ، فسَمِع المنسوخ والناسخ)) (المعجم الكبير ٨/ ٤٠٢).