للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

نهاية التحقيق.

* وعنبسة بن أبي سفيان من رجال مسلم أيضًا، وهو أخو أم المؤمنين حبيبة رضي الله عنها.

فالإسناد ظاهره الصحة، وقد نُقِلَ عن جماعة من النقاد تصحيحه، منهم:

- الإمامُ أحمدُ؛ قال الحافظ ابن حجر: ((وقال الخلَّالُ في العللِ: صحَّحَ أحمدُ حديثَ أم حبيبة)) (التلخيص ١/ ٢١٧)، و (البدر ٢/ ٤٦٤).

وقال علي بن سعيد: ((سألتُ أبا عبد الله عمَّا يُروى في مَسِّ الذَّكَرِ، أيها أصح عندك؟ قال: حديث أم حبيبة)).

وقال أبو طالب: ((قلتُ لأحمدَ: حديث أم حبيبة أصحها؟ قال: نعم، هو أصحها)) (شرح ابن ماجه لمغلطاي ١/ ٥٤٨).

وقال أبو زرعة الدمشقي: ((كان أحمد بن حنبل يعجبه حديث أم حبيبة في مَسِّ الذَّكَرِ، ويقول: هو حسن الإسناد)) (التمهيد ١٧/ ١٩١)، ونقل ابنُ عبد البر عن أحمد قوله: ((في مَسِّ الذَّكَرِ حديث حسن ثابت، وهو حديث أم حبيبة)) (التمهيد ١٧/ ١٩١).

ونُقِل عنه خلاف ذلك، ولا يَثبتُ كما سنذكره في التنبيهات، وانظر ما يلي.

- الإمامُ ابنُ مَعِينٍ؛ قال ابنُ عبدِ البرِّ: ((كان أحمد بن حنبل يذهبُ إلى إيجابِ الوضوء من مس الذَّكَرِ؛ لحديث بُسْرةَ وحديث أم حبيبة. وكذلك كان يحيى بنُ مَعِينٍ يقول. والحديثان جميعًا عندهما صحيحان، فهذان إماما أهل الحديث يصححان الحديث في مَسِّ الذَّكَرِ)) (التمهيد ١٧/ ١٩٢).