رِوَايَةُ: وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مِسِّ الذَّكَرِ
• وَفِي رِوَايَةٍ: عن عُرْوةَ بنِ الزُّبيرِ قَالَ: ((ذَكَرَ مَرْوَانُ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى المَدِينَةِ أَنَّهُ يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ، إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِيَدِهِ. فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّهُ. فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِي بُسْرةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ)). قَالَ عُرْوَةُ: فَلَمْ أَزَلْ أُمَارِي مَرْوَانَ حَتَّى دَعَا رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرةَ يَسْأَلُهَا عَمَّا حَدَّثَتْ مِنْ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُسْرةُ بِمِثْلِ الذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا مَرْوَانُ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ: ((يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ)).
[الحكم]: مختلفٌ فيه كما سَبَقَ.
وقوله: ((وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ)) لا يصحُّ. والصوابُ: ((مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)).
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [ن ١٦٩/ كن ٢٠٤/ حم ٢٧٢٩٦ (واللفظ له) / مث ٣٢٢٢ - ٣٢٢٥، ٣٢٢٧/ طب (٢٤/ ١٩٥، ١٩٧/ ٤٩٢، ٤٩٣، ٤٩٩) / علقط (٩/ ٣٤٨ - ٣٤٢) / هق ٦٢٣، ٦٤١/ هقخ ٥٠٤، ٥٠٥/ تمهيد (١٧/ ١٨٨) / أجوبة (٢/ ١٣٥)].
تخريج السياق الثاني: [طب (٢٤/ ١٩٣/ ٤٨٧)، و (٢٤/ ١٩٧/ ٤٩٨) / مي ٧٤٢ (واللفظ له) / طح (١/ ٧٢) / علقط (٩/ ٣٤٠، ٣٤٨) / تمهيد (١٧/ ١٨٧ - ١٨٨) / خلدف ٣٨/ الرد على الكرابيسي، للطحاوي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute