١علل الحافظ كلامه هذا بأن الجد هو الزبير لكي يدرك هذه القصة إذ أن عبد الله بن الزبير في هذا الوقت كان صغيراً لا يتحمل الرواية إذ كان عمره وقة الغزوة أقل من ثلاثة سنين. قلت: وهذا لا يمنع أن يكون الجد هو عبد الله بن الزبير وأنه يكون سمعه من صحابي آخر فيعد مرسل وهو حجة عند الجمهور. ٢أخرجه الحاكم "٣/١٩٥" من طريق معلى بن عبد الرحمن ثنا عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال: قتل حمزة وهو جنب فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غسلته الملائكة. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي فقال: معلى هالك. ٣أخرجه الطبراني في "الكبير" "١١/٣٩١" رقم "١٢٠٩٤" من طريق شريط عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب وحنظلة الراهب وهما جنبان فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رأيت الملائكة تغسلهما" قال الهيثمي في "المجمع" "٣/٢٦": إسناده حسن. قلت: ولا يرتقي لهذا لأن شريكا والحجاج متكلم فيهما. ٤أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" "٤/١٥" والطبراني في "الكبير" "١١/٣٩٥" رقم "١٢١٠٨" كلاهما من طريق أبي شيبة الواسطي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: أبصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنظلة بن الراهب وحمزة تغسلهما الملائكة. ٥ينظر التعليق السابق. ٦هذا وهم من الحافظ رحمه الله فإن معلى بن عبد الرحمن رواه عن عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس. ٧في الأصل: قوله. ٨أخرجه أحمد "١/١٤٧" وأبو داود "٣/١٩٥" كتاب الجنائز: باب في الشهيد يغسل، حديث "٣١٣٤" وابن ماجة "١/٤٨٥" كتاب الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم، حديث "١٥١٥". قال ابن الملقن في "الخلاصة" "١/٢٦٢": رواه أبو داود وابن ماجة من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف.