١أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" "١/٢٣" كتاب الطهارة: باب المنع في الانتفاع بشعر الميتة، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" "٢/٦٨٦- ٦٨٧" من طريق ابن عدي في "الكامل" "٤/١٥١٨" وقال البيهقي: هذا إسناد ضعيف. وقال ابن الجوزي: لعبد الله بن عبد العزيز أحاديث لم يتابع عليها، قال أبو حاتم أحاديثه منكرة وليس محله عندي الصدق، وقال علي بن الجنيد: لا يساوي فلساً. ٢أخرجه البزار "٢٩٦٧- كشف" والطبراني في "الأوسط" "٦/٤٣٦" رقم "٥٩٣٤" وفي "الكبير" "٢٠/٣٢٢" رقم "٧٢٢" والبيهقي في "شعب الإيمان" "٥/٢٣٢" رقم "٦٤٨٧" وابن أبي عاصم وابن السكن كما في "الإصابة" "٦/٩٧" كلهم من طريق محمد بن سليمان بن مسمول عن عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن ميل بنت مشرح عن أبيها. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن مشرح إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن سليمان بن مسمول والحديث ذكره الهيثمي في "المجمع" "٥/١٧١" وقال: وعبيد الله بن سلمة بن وهرام وأبوه كلاهما ضعيف ا?. وقال الحافظ في "الإصابة" "٧/٩٧": وفي سنده محمد بن سليمان بن مسمول وهو ضعيف جداً. ٣أخرجه الترمذي "٣/٣٥٠" كتاب الجنائز: باب ترك الصلاة على الطفل، حديث "١٠٣٢" والحاكم "١/٣٦٣" والبيهقي في "السنن الكبرى" "٤/٨" كتاب الجنائز: باب السقط يغسل ويكفن ويصلى عليه، كلهم من طريق إسماعيل بن مسلم المكي عن أي الزبير عن جابر به. وقال الترمذي: هذا حديث اضطرب الناس فيه فرواه بعضهم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرفوعاً ورواه أشعث بن سوار وغير واحد عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً وكأن هذا أصح من الحديث المرفوع ا?. وقال الحاكم: الشيخان لم يحتجا بإسماعيل بن مسلم وقال البيهقي: إسماعيل بن مسلم المكي غيره أوثق منه وروي من وجه آخر عن أبي الزبير مرفوعا ا?. قال الزيلعي في "نصب الراية" "٢/٢٧٧": وقال ابن القطان في كتابه هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعناً من غير رواية الليث عنه وهو علة مع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جداً ا?. قلت: قد توبع إسماعيل بن مسلم على رفعه كما سيأتي. ٤ينظر "السنن الكبرى" "٤/٧٧" للنسائي، كتاب الفرائض: باب توريث المولود إذا سهل. ٥ينظر "نصب الراية" "٢/٢٧٨".