وَذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِر فِي "تَارِيْخِهِ" أَنَّ ابْنَ سُمَيْع ذَكَرَهُ فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَة مِنْ أَهْلِ دِمَشْق".
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" سَألْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: "ضَعِيْفُ الحَدِيْث، مُنْكَرُ الحَدِيْث، وَاهِي الحَدِيْث، وَفِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الأَشْعَث، عَنْ ثَوْبَان تَخْليْطٌ كَثِيْر".
وَقَالَ أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم الأَصْبَهَانِيُّ الكِنَانِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا حَاتِم عَنْهُ؟ فَقَالَ: "لَيْسَ هُوَ بِالقَوَي".
وَذَكَرَهُ النَّسَائي فِي "الضُعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن"، وَقَالَ: "شَامِيٌّ مَتْرُوْكُ الحَدِيْث".
وَقَالَ فِي "التَّمْيِيز" (١): "دِمَشْقِيٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ".
وَذَكَرَهُ ابْنُ الجَارود، وَالعُقَيْلي، وَابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء".
وَفِي "اللِّسَان" قَالَ العُقَيْلي: "مَتْرُوْكُ الحَدِيْث شَامِيٌّ".
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّار النَّصِيْبِي (٢): "ضَعِيْفٌ".
(١) أَكْثَرَ الحَافِظُ مِنَ النَّقْلِ فِي كُتُبِهِ مِنْ هَذَا الكِتَابِ بِهَذَا الاسْم، وَكَذَا سَمَّاهُ بِهِ مُغْلَطَاي فِي "إِكْمَالِ تَهْذِيْب الكَمَال" (٣/ ١٢٩)، وَقَالَ عَنْهُ: "الَّذِي هُوَ بِيَدِ أَصْغَرِ الطَّلَبَة". وَسَمَّاهُ ابْنُ العَدِيْم فِي "بُغْيَة الطَّلَب" (٣/ ١٥٣١)، (٦/ ٢٨٢٧): "التَّمْيِيْز فِي أَحْوَالِ الرِّجَال"، وَسَمَّاهُ السُّيُوْطِي فِي "التَّدْرِيْب" (٢/ ٤٨٨): "أَسْمَاء الرُّوَاة وَالتَّمْيِيْز بَيْنَهُم". وَيُعَدُّ هَذَا الكِتَاب فِي عِدَادِ المَفْقُوْدَات، وَاللهُ المُسْتَعَان.(٢) هُوَ أَبُوْ يَعْقُوب إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّار بْنِ مُحَمَّد النَّصِيْبِيُّ (ت ٢٧٣ هـ). قَالَ إِسْمَاعِيْل القَاضِي: "مَا بَقِي فِي زَمَانِنَا أَحَدٌ تَجِبُ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ، غَيْرُ إِسْحَاق بْنِ سَيَّار، وَأَبِي حَاتِم الرَّازِيِّ، وَيَعْقُوب الفَسَوِيِّ". وَقَالَ فِيْهِ أَبُوْ بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُوْن بْنِ خَالِد بْنِ يَزِيْد فِي بَعْضِ "أَمَالِيْهِ": "إِمَامُ الأَئِمَّة". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" (٢٠/ ٣٠١): "مِنْ كِبَارِ العُلَمَاء". وَقَالَ فِي "العِبَر" (١/ ٣٩٤): "مُحَدِّثُ نَصِيْبِيْن".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.