وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْل بْنِ مُسْلِم بْنِ أَبِي فُدَيْك المَدَنِيُّ (١) (مي).
قَالَ مُقَيِّدُهُ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: اخْتَلَفَتْ آرَاء العُلَمَاء فِي المُرَاد "بعَمْرو بْنِ كَثِيْر" هَذَا، عَلَى ثَلاثَةِ أَقْوَال:
أَحَدُهَا: أَنَّهُ عَمْرو بْنُ كَثِيْر القَيْسِيُّ.
قَالَهُ الزَّبِيْدِي فِي "إِتْحَاف السَّادَة المُتَّقِيْن" (٢)، وَقَالَ العَلامَة الألبَانِي فِي "الضَّعِيْفَة" (٣): عَمْرو بْنُ كَثِيْر؛ لَعَلَّهُ القَيْسِي.
قُلْتُ: وَالقَيْسِي هَذَا تَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل" (٤) وَقَالَ: رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى الزِّنَاد (٥)، رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ عُمَران الوَاسِطِي، سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَال: هُوَ مَجْهُوْل".
وَتَرْجَمَهُ الذَّهَبِي فِي "المُغْنِي" (٦)، وَ"المِيْزَان" (٧)، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي
(١) وَرَدَ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِي مُهْمَلًا هَكَذَا "مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل" فَقَالَ السَّيِّد أَبُوْ عَاصِم الغمري فِي "فَتْحِ المَنَّان" (٣/ ٧٨): مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْل؛ لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ.كَذَا قَالَ الشَّيْخ الغمري؟ ! -وَفَّقَهُ الله تَعَالَى- وَلَمْ يَتَنبَّه إِلَى أَنَّهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْك، المُصَرَّح بِهِ فِي بَعْضِ رِوَايَات الحَدِيْث وَالمَذْكُوْر فِي سَنَدِ الدَّيْلَمِي، المُخَرّج فِي شَرْحِ الشْيخ الغمري وَفَّقَهُ الله تَعَالِى.(٢) (١/ ١٥٢).(٣) (٦/ ٢٦/ ٢٥١٦).(٤) (٦/ ٢٥٦).(٥) تَصَحَّفَ فِي "إِتْحَاف السَّادَة"، وَغَيْرُهُ إِلَى "عَنْ أَبِي الزِّنَاد"، وَاللهُ المُسْتَعَان.(٦) (٢/ ٧١).(٧) (٣/ ٢٨٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.