وَقَالَ أَبُوْ الحَسَن عَلِي بْنُ بِشْر بْنِ عَلّان الحَرَّانِي فِي "تَارِيْخِهِ": "رُهَاوِي، كَانَ عَلَى الطِّرَّاز مَعَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِك، وَاسْمُهُ عَلَى الرَّقْم، وخطَّةِ جُنَادَة بالرُّهَا مَعْرُوْفَةٌ، وَلَهُ عَقِبٌ لَهُمْ صَلاحٌ وسِتْرٌ".
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ مِنْ "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "وَهُوَ الَّذِي يُخْطِئُ أَهْلُ الجَزِيْرَةِ فِي رِوَايَتِهِ فَيَقُولوْنَ: "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ جُنَادَة بْنِ أَبِي أُمَيَّة، عَنْ مَكْحُول". إِنَّمَا هُوَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد؛ جُنَادَةُ بْنُ أبى أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ".
وَأَخَرْجَ لَهُ فِي "صَحِيْحِهِ" (١) وَقَالَ: "هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُوْ عَرُوْبَةَ فَقَالَ: جُنَادَة بْنُ أَبِي أُمَيَّة، وَإِنَّمَا هُوَ جُنَادَة بْنُ أَبِي خَالِد، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّة مِنَ التَّابِعِيْنَ أَقْدَمُ مِنْ مَكْحُوْل، وَجُنَادَةُ بْنُ أَبِي خَالِد مِنَ أَتْبَاعِ التَّابِعِيْنَ، وَهُمَا شَامِيَّانِ ثِقَتَانِ". اهـ.
وَحَسَّنَ البُوْصَيْري فِي "إِتْحَافِ الخِيَرَة" (٢) إِسْنَادَ حَدِيْثٍ مِنْ طَرِيْقِهِ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ قُطْلُوبُغَا فِي "الثِّقَات".
وَأَمَّا الذَّهَبِي فَقَالَ فِي "المُغْنِي": "لا يُدْرَى مَنْ ذَا".
وَقَالَ فِي "المِيْزَان": "لا يُعْرَف" (٣).
وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَع" (٤): "لَمْ أَجِدْ مَنْ تَرْجَمَهُ".
(١) (٥/ ٣٩٥).(٢) (٢/ ١٦٥ / ١٤٣٠).(٣) فَائِدَةٌ: قَالَ الحَافِظُ فِي "التَّهْذِيْب" (٤/ ٢٤٤/ تَرْجَمَة نَهِيْك بْنِ يَرِيْم): "عَادَتُهُ -يَعْنِي: الذَّهَبِي- فِيْمَنْ لَمْ يَجِدْ لَهُ إِلا رَاوِيًا وَاحِدًا قَالَ: "لا يُعْرَفُ".(٤) (٢/ ٣٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.