وما يذكره الأصوليون من عموم "كلما": فَلِمَا تدلّ عليه من التكرار، لأنه وضعها، فإن قلت:"كلما جئتني أكرمتك"، فالمعنى:"أُكْرِمُك في كل فرد من أفراد جيئاتك إليَّ"(٦). انتهى من "المجيد".
واعلم أنّ "كُلّ" قد تتصل بها "ما" الموصولة، فتكتب منفصلة منها، كقول ابن دريد:
(١) البيت من الوافر، وهو للحطيئة. انظر: شرح المفصل لابن يعيش (٣/ ٥٦)، وشرح الأشموني (٣/ ٤٦). (٢) صدر بيت من الكامل، ولم أعثر على قائله، وعجزه: "فلأنت أو هو عن قريب ذاهب". انظر: اللباب لابن عادل (١/ ٣٥٥، ٩/ ٢٩٣)، شرح التسهيل (١/ ٢٢٧). (٣) انظر: شرح التسهيل (١/ ٢٢٦، ٢٢٧). (٤) انظر: شرح الكافية الشافية (١/ ٣٠٦). (٥) البيت من الطويل، وهو لعبد الله بن الزبير الأسدي. انظر: شرح الكافية الشافية (٣/ ١٦٢٧)، والمعجم المفصل (٤/ ٢٣٢). (٦) انظر: البحر المحيط (١/ ١٤٧).