وإذا أُضيف ["وَيْل"] (٦) فالأحْسَنُ فيه النّصب، وإذا أُفرِد اخْتِيرَ الرّفعُ، ويجُوز النّصب. (٧) وتقَدّم في الثّالث مِن الأوّل.
قوله:"رَأى رَجُلًا": جملة في محلّ خَبر "أنّ"، والرؤيَة بَصَريّة؛ فتكون جملة "يَسُوق بَدَنة" في محلّ صِفَة لـ "رَجُل"، أو حَال مِن "رَجُل" وإنْ كَان نَكِرَة؛ لأنّ الرّجُلَ معْلُوم. ويحتمل أنْ يكُون [موصوفًا](٨)؛ أي:"رَأى رَجُلًا في القَوم"، ثُم حَذَفها للعِلْم بها، أو لأنّ الحالَ مِن النّكِرَة جَائِزَةٌ (٩).
(١) انظر: النهاية لابن الأثير (٥/ ٢٣٦). (٢) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٣) غير واضحة بالنسخ. والمثبت من "البحر المحيط". (٤) عبارة "البحر المحيط" لأبي حيان (١/ ٤٣٥): "ولا يُثنَّى ولا يُجمَع. ويُقال: (وَيْلَهُ)، وَيُجمعُ على: (وَيلات) ". (٥) بالنسخ: "فقل". والبيتُ من الطويل، وهو لامرئ القيس، كما ذكر. انظر: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات (ص ٣٦)، خزانة الأدب (٣/ ٤٤٨، ٤٤٩)، تاج العروس (١٥/ ٢٤٨)، (٣١/ ١٠٧)، المعجم المفصّل (٦/ ٤٧٣). (٦) بالأصل: "ويه" كما يظهر لي، وفي (ب): "فيه". (٧) انظر: البحر المحيط (١/ ٤٣٥، ٤٣٦). (٨) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٩) انظر: البحر المحيط (١/ ٤١٢)، إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص ١٨) , =