ومفعُول؛ فيُعَدّى الفِعْلُ إلى ضَمير الفَاعِل والمفعُول، كما هو في سائر أفعال القُلوب (١).
وعلى قَول مَن يقُول: إنّ الحِلْميّة بَصَريّة؛ يكُون إجرائها مجرَى العِلْميّة في تعدّيها إلى الفَاعِل والمفعُول. (٢)
وجملة "أَسْجُدُ": في محلّ مفعُوله الثّاني.
قوله:"في مَاءٍ وطين": مُتعلّق بـ "أسجُد".
و"من صَبيحتها": يحتمل أنْ تكُون "مِن" فيه بمعنى "في"، كما تقَدّم؛ فيتعلّق بـ "أسجُد".
ويحتمل أنْ يتعلّق "من صَبيحتها" بصفة لـ "مَاء وطين"، أي:"كائنين في صبيحتها"، وتكُون "صبيحتها"[اسمًا](٣) لـ "صَلاة الصّبح"، وقَد وَرَدَ "أنّه سَجَدَ في صَلَاةِ الصّبْح في مَاءٍ وطِينٍ"(٤). (٥)
قوله:"فالتمسُوها في العَشْر الأواخر": تقَدّم إعرابه. "والتمسوها في كُلّ وِتر": يعني: "منها"، أي:"من العشر"؛ فتكون صِفَة مُقدّرَة.